الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٥٣٥ - جحود بني اُميّة وكفرهم = حديث يزيد بن معاوية ـ لعنهما اللّه ـ و عليّ بن الحسين عليه السلام
قاتل الحسين بن علي [١] عليهالسلام وعاداه حتى قتله». [٢]
١٥١٢٨ / ٣١٣. ابن محبوب [٣] ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة الثمالي :
عن علي بن الحسين عليهماالسلام ، قال : «لا حسب [٤] لقرشي ولا لعربي إلا بتواضع ، ولا كرم إلا بتقوى [٥] ، ولا عمل إلا بالنية [٦] ، ولا عبادة [٧] إلا بالتفقه [٨] ، ألا وإن أبغض الناس إلى الله من يقتدي بسنة إمام ولا يقتدي بأعماله». [٩]
١٥١٢٩ / ٣١٤. ابن محبوب [١٠] ، عن أبي أيوب ، عن بريد بن معاوية ، قال :
سمعت أبا جعفر عليهالسلام يقول : «إن يزيد بن معاوية دخل المدينة وهو يريد الحج [١١] ، فبعث إلى رجل من قريش ، فأتاه ، فقال له يزيد : أتقر لي أنك عبد لي إن شئت بعتك ، وإن شئت استرقيتك [١٢]؟ فقال له الرجل : والله يا يزيد ما أنت بأكرم مني في قريش
[١] في «ن ، بن» : ـ «بن علي».
[٢] الوافي ، ج ٢ ، ص ٢٣٩ ، ح ٧١١.
[٣] السند معلق كسابقه.
[٤] اريد بالحسب الشرف والمجد والكمال.
[٥] في «بف» وحاشية «ن» : + «الله».
[٦] في المرآة : «أي لا يكون العمل مقبولا إلامع الإخلاص في النية وترك شوائب الرياء والأغراض الفاسدة».
[٧] في شرح المازندراني : «ولا عمل».
[٨] في حاشية «د ، م» : «بالتقية».
[٩] الكافي ، كتاب الإيمان والكفر ، باب النية ، ح ١٦٧٥ ، وتمام الرواية فيه : «لا عمل إلابنية». الخصال ، ص ١٨ ، باب الواحد ، ح ٦٢ ، بسنده عن الحسن بن محبوب ، مع اختلاف يسير. تحف العقول ، ص ٢٨٠. معدن الجواهر للكراجكي ، ص ٣٩ ، مرسلا عن رسول الله صلىاللهعليهوآله ، إلى قوله : «ولا عبادة إلابالتفقه» مع اختلاف. وراجع : الجعفريات ، ص ١٩٧ الوافي ، ج ٤ ، ص ٣٠٥ ، ح ١٩٨٣.
[١٠] السند معلق كسابقيه.
[١١] في المرآة : «قوله عليهالسلام : دخل المدينة وهو يريد الحج ، هذا غريب ؛ إذ المعروف بين أهل السير أن هذا الملعون لم يأت المدينة ، بل لم يخرج من الشام حتى مات ودخل النار ، ولعل هذا كان من مسلم بن عقبة والي هذا الملعون ، حيث بعثه لقتل أهل المدينة ، فجرى فيه في قتل الحرة ما جرى ، وقد نقل أنه اجري بينه وبين علي بن الحسين عليهماالسلام قريب من ذلك ، فاشتبه على بعض الرواة».
[١٢] في «ن ، بف ، جت» وحاشية «د ، بح» والوافي والوسائل والبحار : «استرققتك».